تخطَّ إلى المحتوى

Casa Quemá

يقع بيت كاسا كِمادا في حي تريانا بمدينة إشبيلية، وسط منطقة اشتهرت بالخزف والماضي البحري والحياة الجماعية. تتصل الدار بتوماس دي توركيمادا، الراهب الدومينيكاني والمحقق العام خلال محاكم التفتيش الإسبانية. ويربط أهل الحي اسمها بالحرائق التي ارتبطت بعقوبات الإعدام العلنية في تلك الحقبة. كما يحيط بها نسيج تريانا التاريخي، بما فيه الكنائس والمصانع القديمة وبيوت الأفنية الجماعية.

احتفظ سكانها السابقون بذكريات أشياء عُثر عليها مدفونة داخل الجدران، وبعبق الياسمين الليلي في الفناء خلال الصيف. وكان الفناء يستقبل الجيران في عيد القديسة آنا، حين يتقاسمون الطعام والشراب وسط أجواء الحي. وترتبط الدار أيضاً بالمثل الإسباني: «بما أن البيت يحترق، فلنتدفأ فيه»، وهو تعبير عن تحويل الشدة إلى فرصة. وهكذا تجتمع في المكان صلة بتاريخ قاتم وذكريات يومية صنعتها الجيرة والاحتفال.

المدينة
Seville
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن Seville التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.