Phuket Thai Hua Museum
يقع متحف فوكيت تاي هوا في بلدية مدينة فوكيت، داخل مبنى يعكس طراز العمارة الصيني البرتغالي في البلدة القديمة. ترى في واجهته نوافذ كبيرة، وبلاطاً ملوّناً، وتفاصيل زخرفية تجمع بين التأثيرين الأوروبي والصيني.
تروي المعروضات تاريخ الجالية الصينية في فوكيت وتجارب المهاجرين الذين وصل كثير منهم خلال ازدهار تعدين القصدير. تعرض القاعات صوراً تاريخية، وقطعاً أثرية، وشهادات شخصية عن العائلات والأعمال والحياة اليومية في الجزيرة. وتشمل المشاهد ملابس تقليدية، وأدوات منزلية، وأدوات عمل، إلى جانب صور طلاب ارتادوا المدرسة التي كانت تشغل المبنى سابقاً. كما تتناول العروض الأطعمة والاحتفالات والعادات التي امتزجت بالتقاليد التايلاندية المحلية.
يساعدك المكان على رؤية أثر هذه الجالية في طعام فوكيت ولغتها ومهرجاناتها وحياة أحيائها. ويرتبط المتحف أيضاً بفعاليات السنة الصينية الجديدة، ومنها مهرجان ذاكرة مدينة فوكيت، الذي يقدم عروضاً موسيقية وإسقاطات ضوئية ثلاثية الأبعاد على المبنى. وتبقى صور الأطفال بزيهم المدرسي من التفاصيل التي تمنح هذا التاريخ وجهاً يومياً قريباً.
- المدينة
- Phuket City Municipality
- تحديث المحتوى

المصدر: This Photo was taken by Supanut Arunoprayote., Feel free to use any of my images, but please mention me as the author and may send me a message., (สามารถใช้ภาพได้อิสระ แต่กรุณาใส่เครดิตผู้ถ่ายและอาจส่งข้อความบอกกล่าวด้วย), Please do not upload an updated image here without consultation with the Author. The author would like to make corrections only at his own source. This ensures that the changes are preserved., Please if you think that any changes should be required, please inform the author., Otherwise you can upload a new image with a new name. Please use one of the templates derivative or extract.CC BY 4.0
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن Phuket City Municipality التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.
