تخطَّ إلى المحتوى

Solrosen

تنتصب سولروسِن في حديقة بالسويد، وهي منحوتة تصور امرأة ترفع ذراعيها وأصابعها نحو السماء. يميل رأسها إلى الخلف، وينفتح صدرها كأنها تستقبل الشمس وتتحرك معها مثل زهرة عباد الشمس.

صاغ أكسل إبه هذه الهيئة في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر، مستنداً إلى أسلوب كلاسيكي تعبيري. نالت المنحوتة ميدالية في صالون باريس، ثم استقرت هنا في أوائل القرن العشرين بوصفها أول عمل فني عام لإبه. ومنذ ذلك الحين، صار المكان نقطة لقاء يلتف حولها الأطفال، ويتوقف عندها العشاق والمصورون، بينما يشارك العداؤون وممشّو الكلاب المارة نظرتهم إليها. وعلى قاعدة الحجر نقش شخص ما زهرة عباد شمس صغيرة، فتكرر الحركة الأساسية في تفصيل هادئ.

تجمع الهيئة بين انحناءة العنق والكتفين، وتوتر الذراعين، والضوء المنساب على الوجه وعظمة الترقوة. ويمنحها ذلك معنى يتجاوز شكلها، إذ تحول التوق والأمل إلى حركة عامة تتجه نحو النور. مرّت عربات تجرها الخيول قربها في زمن سابق، أما أكثر ما يعلق بالذاكرة اليوم فهو ذلك الرأس المائل والذراعان المفتوحتان فوق الحديقة.

المدينة
Malmö
تحديث المحتوى

خذ الصفحة إلى هاتفك

حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.

  • Download on the App Store
  • احصل عليه من Google Play

هذا المكان واحد من أماكن Malmö التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.

ما هو myTuur؟

يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.