Friedrich-Gabriel-Muhlius
يعرّف هذا الموقع في كيل تمثال فريدريش غابرييل موليوس، ويعرض صلته بتاريخ المدينة ومؤسساتها الاجتماعية. وتحمل القطعة البرونزية اسم الشخصية التي تخلّدها في كيل.
نفّذ النحّات إدوارد لورسن التمثال النصفي، فجمع العمل بين صورة شخصية محلية ومادة برونزية واضحة. ويظهر التمثال بوصفه معلماً تاريخياً مرتبطاً بحياة المدينة. خدم موليوس مستشاراً سرياً للدوق الأكبر ونائباً للمستشار في دوقية شليسفيغ هولشتاين غوتورف. كما عُرف بمبادراته الخيرية المعروفة في كيل. وخصّص ضيعة دامبرهوف وأراضيها لمدينة كيل كي تنشئ داراً للأيتام. ثم افتُتحت دار الأيتام بعد وفاته، مواصلةً الغرض الذي خصّص له الضيعة. وتخلّد ذكراه أسماء شارعَي موليوس شتراسه وفايزنهوف شتراسه في المدينة.
كُشف عن التمثال أولاً في فايزنهوف شتراسه، ثم نُقل إلى موضعه الحالي. وقد نجا العمل بصعوبة من الدمار خلال الحرب العالمية الثانية، فبقي شاهداً برونزياً على الذاكرة المحلية. ودرس لورسن النحت في برلين، ثم علّم النحت الزخرفي هناك. وتضم أعماله نقوشاً بارزة وتماثيل نصفية لشخصيات مختلفة. ويتيح الموقع الوصول للكراسي المتحركة، كما يحفظ التمثال ذكرى شخصية خدمت كيل.
- المدينة
- Kiel
- تحديث المحتوى
خذ الصفحة إلى هاتفك
حمّل تطبيق myTuur المجاني، وحين تقف عند المكان تبدأ القصة من تلقاء نفسها.
هذا المكان واحد من أماكن Kiel التي ينظمها myTuur في جولات تمشيها على قدميك. يعرف التطبيق أين تقف، فيبدأ قصة المكان الذي أمامك من تلقاء نفسه، وتنتقل بعدها إلى المكان التالي كما يقودك فضولك.
ما هو myTuur؟
يجمع myTuur جولات المدن من أماكن تحمل كل منها قصة تبدأ لحظة وصولك. تقرأ القصة نصاً أو تسمعها صوتاً، وكل ذلك مجاناً.





